في ملعبك أون لاين – FeMal3bk Online Exit Reader Mode

محمود جاد لـ” في ملعبك ” : أفضل الاحتراف عن الانتقال إلى الأهلي أو الزمالك

محمود جاد حارس إنبي

يعد حارس نادي إنبي ” محمود جاد ” أحد المواهب الشابة التي طلت علينا من خلال نافذة الدوري المصري في هذا الموسم ، كما يُوصف بأنه حارس واعد ينتظره مستقبل باهر سواء في الاحتراف خارج الدوري المصري ، أو الظهور مع أحد أندية القمة.

 

اشتهر جاد بإنقاذه الشهير في الجولة الأولى من منافسات الدوري المصري أمام نادي بيراميدز ، حيث تحدثت عنه الصحف العالمية مثل : ديلي ميل ، موندو ديبروتيفو حيث وصفا الصحيفتان الحارس بأنه يتصدى كالبهلوان ،وذلك بجانب وصف أسطورة الكرة الإنجليزية “جاري لينكر” إلى التصدى بأنه ” تصدي استثنائي “.

موندو ديبروتيفو تسلط الضوء على تصدي محمود جاد

أجرى <<في ملعبك أون لاين>> حورًا مع الحارس الشاب تحدث فيه عن حقيقة تلقيه عروض انضمام للأهلي أو الزمالك ، كما أوضح اللاعب رأيه بشأن مصير الدوري المصري في الفترة المقبلة.

 

و كشف اللاعب في تصريحاته الخاصة عن تفضيله إلى الاحتراف خارج مصر على اللعب لأحد أندية القمة ” الأهلي أو الزمالك” ، كما أبرز عن مثله الأعلى في حراسة المرمى عالميًا ومحليًا .

جاء ذلك في الحوار على النحو الأتي:

 

أوضح محمود جاد حارس نادي إنبي عن رغبته في استئناف موسم الدوري المصري الحالي ، وذلك في ظل انتشار وباء كورونا المستجد ، مشيرًا بعدم تفضيله لاختزال الموسم وإعطاء اللقب إلى النادي المتصدر دون استكمال الجولات الباقية.

 

واستطرد : ” لم أتلقَ أي عروض بشأن انتقالي إلى أحد فرق القمة سواء الأهلي أو الزمالك في الصيف المقبل”.

 

وأعرب صاحب الـ ٢٢ عامًا : ” أفضل الاحتراف خارج الدوري المصري عن الانتقال لأحد فرق القمة ، ولم اتراجع عن الاحتراف في حال تلقيني أي عرض أوروبي أمام عروض الأهلي والزمالك “.

 

وتابع : ” مثلي الأعلى في حراسة المرمى داخل مصر هو السد العالي ” عصام الحضري” ، أما عن مثلي الأعلى في هذا المركز على المستوى العالمي هو ” مانويل نوير “.

 

واستكمل صاحب الإنقاذ الأفضل في هذا الموسم: ” من وجهة نظري أن المونديالي “محمد الشناوي” هو الأنسب لحراسة عرين المنتخب الوطني ، ويليه حارس نادي الزمالك “محمد أبو جبل”.

 

واختتم جاد حديثه بتوجيه رسالة إلى الشعب المصري للتوعية ضد فيروس كورونا المستجد قائلًا : ” خليك في البيت وإن شاء الله الأزمة تعدي على خير “.